الأحد، 1 مارس 2026

اخر تطورات الحرب

  اخر تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ايران في احتمالات توازن الرعب. 

    بقلم؛ محمد أيوب فضل الله احمد 

مع جيميني   

          

                 ثمة تقارير تعد جزءاً من تغطية إعلامية مكثفة ومتسارعة للأحداث الجارية في نهاية شهر فبراير وبداية شهر مارس 2026، والتي شهدت تصعيداً عسكرياً غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران.

فيما يلي تفاصيل دقيقة حول صحة هذه النقاط بناءً على التطورات الراهنة:

​1. الوساطة الإيطالية وطلب التهدئة

​صحة الخبر: 

            هناك تقارير إعلامية (منها ما ذكره الصحفي الإسرائيلي ناحوم برنياع) تشير بالفعل إلى أن الرئيس ترامب تواصل مع إيطاليا للقيام بدور الوسيط لطلب وقف فوري لإطلاق النار.

​السياق:

            يأتي هذا بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة (عملية "ملحمة الغضب") التي استهدفت منشآت إيرانية وقيادات عليا. تشير التقارير إلى أن ترامب كان يهدف من الضربة إلى دفع إيران للتفاوض من موقف ضعف، ولكن مع استمرار القصف الإيراني المضاد، يبدو أن هناك رغبة أمريكية في احتواء الموقف قبل انزلاقه لحرب إقليمية شاملة. ومع ذلك، تشير الأنباء إلى أن إيران رفضت هذا العرض في البداية، مشترطة وقفاً كاملاً للعدوان.

​2. موقف دول الخليج والمطالبة بوقف الحرب

​صحة الخبر: 

               صحيح تماماً. أصدرت دول مجلس التعاون الخليجي بيانات رسمية تدعو إلى ضبط النفس والوقف الفوري للأعمال العدائية.

​التفاصيل: 

               عقد وزراء خارجية دول الخليج اجتماعاً طارئاً أدانوا فيه التصعيد وحذروا من جر المنطقة إلى صراع مدمر. كما أكدت دول مثل قطر والإمارات والسعودية أنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لشن هجمات ضد إيران، وذلك لتجنب أن تصبح ساحة للمعركة.

​3. خروج قواعد أمريكية عن الخدمة وخسائر الصواريخ

​صحة الخبر: 

                هناك تضارب في الروايات، لكن المؤكد هو وقوع أضرار مادية.

​الخسائر الميدانية: 

              تعرضت عدة قواعد لهجمات صاروخية إيرانية (ضمن عملية "الوعد الصادق 4")، أبرزها:

​قاعدة علي السالم (الكويت): تقارير أشارت إلى أضرار جسيمة.

​قاعدة العديد (قطر): رصدت انفجارات في محيطها رغم اعتراض بعض الصواريخ.

​مقر الأسطول الخامس (البحرين): أكدت السلطات البحرينية وقوع ضربة صاروخية أصابت مركز الخدمة التابع للأسطول.

​الوضع التشغيلي:

              بينما تزعم المصادر الإيرانية أن القواعد "خرجت من الخدمة"، صرحت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بأن الأضرار كانت "محدودة" وأن العمليات مستمرة، رغم وجود تقارير استخباراتية تشير إلى تعطل مؤقت في بعض المدارج ومنظومات الرادار في تلك القواعد.

​ملخص المشهد الحالي

​             الوضع يتسم بـ "توازن الرعب"؛ فبينما نجحت الضربات الأمريكية في هز الهيكل القيادي الإيراني، أثبتت الردود الصاروخية الإيرانية قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع والوصول إلى أهداف حساسة في عمق القواعد الأمريكية والمطارات المدنية في المنطقة، مما جعل تكلفة الاستمرار في الحرب باهظة لجميع الأطراف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

اسرار الخلاص

                    الأسئلة لا تستطيع ان تغطى مجاهيل هذى المخاضة ، لا جدوى من سؤال او اجابة فى حضرة ذاكرة محتلة بالعشق ، ذاكرة كل نوافذها...