مرثية سلمي
مرثية "سلمى": حين يصبح الحزن صلاة في محراب الذاكرة بقلم؛ محمد أيوب فضل الله احمد مع جيميني في عالم يضج بصخب الفناء، تبقى أغنية "أنا أبكيك للذكرى" شاهدة على نوع فريد من الوفاء، حيث يتحول الحزن من "نواح عابر" إلى "بيت حداد" مُشيّد بالكلمة والنغم. إنها القصيدة التي كتبها الشاعر المرهف إبراهيم عوض بشير، وصاغها لحناً وأداءً المبدع الراحل عبد الكريم الكابلي، لتكون واحدة من أعمق مرثيات العشق في وجداننا. الهدوء الذي يسبق العاصفة: عن الشاعر لقد كان إبراهيم عوض بشير رجلاً محصناً بالتهذيب، يداري وراء سمته العادي جداً جبالاً من الشجن. كان يمتلك تلك "الغرف السرية" التي لا تُفتح إلا بالشعر، حيث يسكن حزنٌ نبيل لا يخدش وقار صاحبه، لكنه يتفجر في قصائده كأنه "عضلة هشّة" تقاوم انكسار الروح. فلسفة الفقد: حب الله حمايةً للحزن ا كثر ما يدهش في هذه الأغنية هو ذلك التوازن المذهل بين فجيعة الموت وجلال الإيمان. لقد جعل ا...