شظايا غامضة
اول امس شاهد كثيرون احتراق احد الشهب وهو يتجه من الشرق الى الغرب فى سرعة فائقة ، فى مشهد يملأ المرء بشتى المشاعر ، اهمها شعور بالخوف فى ان يتحوّل هذا الجرم السماوى الى حاصب من السماء ، فشرور الناس فى هذا الزمان بلغت حدا يعيد الى الأذهان قصص القرآن الكريم عن امم قصفت بهم الارض وجعل اسفلها عاليها ، فحواصب السماء لم تتوقف ولكن لطف الله يحيل معظمها الى الصحارى والقفار ، تماما كما حدث مع نيزك عكاشة الذى سقط وتشتت شظاياه فى الصحراء النوبية فى 7 اكتوبر 2008 ، وكما يحدث فى كثير من مناطق امريكا وروسيا ، واخرى حول العالم ، وكثير من الناس ينسى ويجهل قسم الله عز وجل (والنجم اذا هوى) فعلماء (ناسا) وعلماء الفلك ووكالات الفضاء ومن قبلهم الراسخون فى العلم ، يعرفون جيّدا معنى الرعب المطلق الكامن فى هذا القسم ، ويعرفون ما ينتظر البشرية اذا النجم هوى . ولا اشك...