بقلم محمد أيوب فضل الله احمد
مع جيميني
غدا يحتفل العالم باليوم العالمي للقانون، وتأتي هذه الذكرى ومعظم شعوب العالم قد عانت الكثير من مجتمعاتها من مظالم عجزت مؤسسات الحقوق من انصافها.
إن استقبال هذه الذكرى يجب ألا يكون وقفة حداد على ما فات، بل إعلان تمسك واثق بحق الإنسان في العيش بكرامة وعدالة. إنها دعوة لتجاوز لغة اليأس والقصور، وتذكير بأن القانون لم يُخلق ليكون سوطاً بيد المنتهكين الكبار، بل وُلِد أداةً لحماية الضعفاء وصون الحقوق الأساسية.
وحين تتداعى الهياكل التقليدية وتتآكل هيبة المنظومات، تبقى شعلة العدالة مضيئة بوعي المجتمعات الحية، وبشجاعة أولئك الأفراد الشرفاء الذين يرفضون التنازل عن المبادئ، وبما تبتكره العقول من أدوات ومساحات جديدة ترفض الانكسار وتصر على انتزاع الإنصاف، لتبقى روح الحق سيدة ومتبوعة مهما اشتدت عواصف الباطل.