سقوط فكرة اللجوء
فتيات كرديات يحملن السلاح (الصورة من موقع درر العراق) ثمة فتيات كرديات وقفن تحت الشمس وعلى اكتافهن السلاح ، تركن منازلهن من خلفهن لتصير مخازنا للذخيرة والعتاد ، مواجهة الموت فى الارض التى رأين فيها النور لأول مرة ، وتنفسن هواءها لأول مرة ، افضل الف مرة من الملاجىء ، الملاجىء لا تحمى عرضا ولا ارضا ، الملاجىء تجرّد المرء من صلاته اليومية مع البيوت والشوارع والحدائق التى تغذيه بالألفة ذهابا وايابا ، وتحيلها الى مجرد ذكريات مبللة بالدموع والدم ، وتحبسه فى الواقع داخل مخيّم اشبه بزرائب الرقيق فى القرون الفائتة ، ثمة قيصر يريد ان يعيد لعبة الحرب القديمة الى راهن عالمنا ، يريد ان يعيد لعبة الغزو والسبايا ، وحدهن الفتيات الكرديات علمن نوايا هذا التيس العفن فأستعددن له ، علمن ذلك بعد ان رأين ما حلّ بالسوريات ومن قبلهن العراقيات فى الملاجىء العربية والاسلامية ، او فى ملاجىء العهر القسرى ، ، كل حروب المنطقة تبدو فى احد وجوهها استهداف مريع لأفخاذ المرأة فيها ، حتى وان كان الغازى ممن يعلّق الصليب على رقبته او مم...