المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2014

ردة مريم

                      مريم يحى ابراهيم فتاة سودانية مسلمة ، اعتنقت الديانة المسيحية  وتزوجت من رجل مسيحى وحبلت منه ، ادانتها محكمة جنايات مدينة الحاج يوسف بالردة والزنا ، وحكمت عليها بالاستتابة او مواجهة حكم الاعدام وفقا لأحكام المادة 126 من القانون الجنائى (الردة) والمادة 146 (الزنا) .                        اول ردود الفعل على هذه الاخكام جاءت من السفارة البريطانية التى حضر ممثلها جلسة المحاكمة وقال فى بيان تناقلته بعض المواقع على الانترنت : (كنا نتابع سير المحكمة عن كثب وذلك من وجهة نظر حقوق الانسان ، والمملكة المتحدة تقدر حقوق الانسان والحق فى حرية التفكير والمعتقدات ويتضمن ذلك الحق فى تغيير المعتقد والدين كأحد الحقوق الجوهرية التى يكفلها القانون الدولى) .                      نصوص القانون الجنائى السودانى واضحة بحيث لم تدع مجالا للمحكمة سوى اصدار هذا الجكم ، ولا اشك لحظة فى ان هذه النصوص كانت معلومة لدى ا...

لست وحدك

                        ونجيب محفوظ ايضا عاشق ملىء بالاسرار ، ولا يتوانى عن كشف الحقيقة بذات السلاسة التى يسرد بها رواياته وقصصه ، هكذا قالها بكل بساطة : (لايشعر بالوحدة من يذكرك) يا للروعة ، بمجرد ان تذكره يملأ دنياك بكل حدائق هذا الكون الفسيح ، سبحانك ربى ، اذكرك فتقول لى ومضة جمال من اصغر كائناتك بأننى لست وحدى ، بل يقول لى جمال اصغر جزء فى خلقك بأنى لست وحدى ، ومتى كنت وحدى وانت فى كل مكان ؟! سبحانك ما خلقت كل هذا باطلا .                          ليس للذكرى مكان او زمان ، انها تاتى هكذا بغتة بلا استئذان ، تصاحبك احيانا كل ساعات اليوم ، واحيانا تتخيّر اكثر لحظاتك صفاءا وسكينة ، ثم تهجم عليك بعشق عاصف يستنفر كل حواسك حتى تصاب بالاعياء ، هو نفسه الاعياء الذى قال فيه الملا الجزيرى (اذا اردت ان تدعو على احد اعدائك فأطلب من الله ان يبتليه بالعشق) ، والعشق لم يكن فى يوم ابتلاءا ، كان نافذة مفتوحة على سماء ملأى بأكوان مدهشة ، او على فضاء مزدحم بالحدائق ، او عليها...

بنت ملوك الزمان

                      ارجو الا تحتسب هذه التهنئة الخاصة تدخلا فيما دار حول الامانة العامة لحذب الامة القومى                        تزاملى مع الاميرة سارة نقد الله بديوان شئون الخدمة يملى علىّ هذه التهنئة ، فقد عرفتها مثالا للأستقامة وتأهيلا عاليا وكفاءة واداءا رفيعا ، وحضورها كان يضفى على القلب طمأنينة بأن بنات السودان بألف خير ، ولا عجب فهى بنت ملوك الزمان سليلة الكنداكات اللائى حكمن هذا الوطن ، فلا غرابة ان يجىء اختيارها لهذا المنصب تتويجا موضوعيا لقدرات امرأة لا ينقصها شىء سوى ان يتحلى هذا الموقع بها .                       التهنئة الحارة للأميرة سارة نقد الله ، والتهنئة موصولة للأرادة التى صعدت بها لهذا الموقع لتحرز شرف السبق فى ان تكون اول من اكمل نصفه السياسى وازال العرج من خطاه .