المشاركات

عرض المشاركات من 2025
 السودان: طلب رقابة دولية على الهدنة محادثة مع Gemini خطاب رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس بمجلس الأمن يوم أمس وما جاء فيه خاصة فيما يتعلق الرقابة على الهدنة، هل يبدو مقدمة لتدخل اممي في السودان بموافقة رسمية من السلطة القائمة؟ يُعد خطاب رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، أمام مجلس الأمن الدولي (أمس 22 ديسمبر 2025) تحولاً لافتاً في الدبلوماسية السودانية، خاصة أنه جاء ليعرض نسخة محدثة من "خارطة الطريق" الحكومية لإنهاء الحرب. لفهم ما إذا كان هذا الخطاب يمثل مقدمة لتدخل أممي "بموافقة رسمية"، يجب تحليل النقاط الجوهرية التي وردت فيه والسياق السياسي الذي طرحت ضمنه: 1. الرقابة على الهدنة: من الرفض إلى الطلب الرسمي تضمن مقترح كامل إدريس طلباً صريحاً بوقف شامل لإطلاق النار تحترقابة دولية (أممية) وعربيةمتفق عليها. هذا المطلب يمثل نقطة تحول للأسباب التالية: الشرعية القانونية:السلطة القائمة (مجلس السيادة) هي من فوضت رئيس الوزراء لطرح هذا المطلب، مما يسحب البساط من المخاوف التقليدية بشأن "انتهاك السيادة". آلية التنفيذ:الحديث لم يعد عن "هدنة هشة" كالس...
 اتفاق هجليج وأمن النفط الجنوبي محادثة مع Gemini هل اتفاق السودان وجنوب السودان والدعم السريع لأيلولة حمايةتها للجيش الجنوب سوداني، مؤشرا لترتيبات انفصال قادم خاصة وان هذا الاتفاق اقحم طرفا جديدا على اتفاقات قسمة النفط بين السودان وجنوب السودان عقب استقلاله؟ هذا الاتفاق الذي جرى مؤخراً لتكليف الجيش الجنوب سوداني بتولي المسؤولية الأمنية الأولى عن حقل هجليج النفطي، بموافقة كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، هو تطور بالغ الأهمية وله أبعاد متعددة، لكن تفسيره على أنه "مؤشر لترتيبات انفصال قادم" يحتاج إلى تحليل دقيق للظروف المحيطة به: 🧭 دوافع الاتفاق الرئيسية الدوافع وراء هذا الاتفاق تبدو عملية وملحة أكثر منها سياسية طويلة المدى تتعلق بالانفصال: حماية شريان الحياة الاقتصادي: حقل هجليج (الواقع في منطقة حدودية متنازع عليها، لكن يتبع للسودان حالياً) هو نقطة حيوية، لأنه يضم منشأة المعالجة الرئيسية لنفط جنوب السودان الذي يُشكّل أكثر من 90% من إيرادات جوبا. كما يساهم في إيرادات السودان الشمالي عبر رسوم العبور والإنتاج. خطر الصراع الداخلي: جاء الاتفاق بعد سيطرة قوات الدعم السريع عل...

فدية رمضان

       عظمة شهر رمضان جلية فى القران الكريم الذى انزل فيه ،ودلالات العظمة فيه عديدة يهمنى منها فى هذا المقال القيمة المقررة على الذين يطيقونه واصحاب الرخص ، وما يهمنى فيها ليس المقصد وانما الالية التى تحدد بها قيمة الفدية.         من المعلوم ان الحد الادنى من الاجور يتم تحديده وفقا للسعرات الحرارية التى يحتاجها الانسان فى الوجبة وقيمة مكوناتها فى السوق والتى درجت مصلحة الاحصاء القيام بها كل ثلاثة اشهر بخطوات عملية اى من حمل( قفة الملاح) ووالتجول بها داخل السوق للوصول الى سعر الوجبة النهائى التى تحتوى على السعرات الحرارية اللازمة للانسان كي يعمل وينتج ويعيش بصحة وعافية.         فى القران الكريم كان تحديد الفدية ا(اطعام مسكين) ومجمع على انه من عامة ما يأكله اهل المنطقة ، ومع التغيرات التى طرأت على المجتمعات ووقف دخول بعضهم المالية على مرتبات ومعاشات لا تكفى كفاف شهرهم لكثير من العاملين تصبح مسألة تحديد الفدية فى رمضان فى حاجة ماسة لأجتهاد جديد يضع الية مرنة متحركة حسب احوال معائش الناس ، ومن ثم تحديد فعل اوقيمة لا تشكل عبئا ماليا...

السودان بين مؤتمرين

     تبدو  الرحلة بين مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية الذى انعقد فى يونيو 1995ومؤتمر نيروبى للتوقيع على الميثاق التأسيسى للتحالفات الساعية لتشكيل حكومة موازية ، تبدو هذه الرحلة والتى قاربت الثلاثة عقود بكل محمولها السياسى وما انتجه من حروب فى مختلف انحاء الوطن ومحمولها الاقتصادى المشوه لفقره الملازم ومحمولها الاجتماعى الذى تشبه ثقافاته ثقافات حروب خط الصدع ، تبدو ان اعظم انجازاتها كان فصل جنوب السودان واعادة انتاج الازمة فيما تبقى من الوطن .              وللاسف لم تلهم هذه الرحلة الطويلة الحركة السياسية ان تستخلص منها عبرا تسعفها فى حل ازماتها المستفحلة والنى تحولت فى آخر سنواتها قبل حرب ابريل 2023 الى ازمة وجودية ، واستمر حالها حتى هذه اللحظة.               ان التباهى بالخشد الذى صاحب التوقيع على الميثاق التأسيسى بنيروبى من مختلف قوى المجتمع السودانى الساعية لتأسيي حكومة موازية ، لم يبلغ50% من القوى التى وقعت فى اسمرا على القضايا المصيرية ومع ذلك لم يفض المؤتمر الى حل لتلك القضايا المصيرية وانما كان ...