بعد سكون العاصفة
(عاصفة الحزم) تبدو فى وجهها الاقرب ، اقوى وسيلة دفاعية هجومية ، ابتدعتها المملكة العربية السعودية لمواجهة تحديات النفوذ الايرانى المتسع شيئا فشيئا ، فنتائجها فى تقديرى حتى الآن ، تسير فى اتجاه ان يكون اليمن خاليا من اى قواعد او بنيات عسكرية يمكن ان تشكل تهديدا مباشرا لأمنها ، ليس اذا تمكن الحوثيون وحلفاؤهم من السيطرة على الحكم فى اليمن فحسب ، وانما اذا انزلق اليمن ايضا الى حرب اهلية ، وهى المواقع المستهدفة الآن من قبل الطيران الحربى للدول العشرة المتحالفة معها . الحوثيون الآن فى تقديرى لا يشكلون اولوية للمملكة وحلفائها ، وانما حرق الارض التى يمكن ان تكون موطىء قدم لأيران ، والا لكانت (عاصفة الحزم) التى ضمّت عشرة من الدول شرقا وغربا ، استعارة ساذجة من تأريخ قريش الخائب الذى اراد ان يفرق دم الرسول عليه افضل الصلاة والسلام على القبائل ، فشاء رب العزة والجلالة ان تشيع رسالته بين...