لايسمعون حسيسها
انتحابات اللجان الشعبية الجارية الآن ، تبدو سانحة طيبة لأشاعة مناخ ديمقراطى ، وفرصة لتوطين ثقافة انتخابية تتحلى عملياتها بالنزاهة والشفافية والحرية ، وبداية جديدة لحياة حضارية يختار فيها اهل كل منطقة قياداتهم المؤهلة لخدمتهم وبتراض وقبول تام يشيع فى مجتمعاتنا المسئولية والسلام والثقة والطمأنينة فى العمل العام وفى قياداته ، ويبشر بمستقبل زاهر ينقل المواطن من حالة الخضوع لتوجه وحيد يتخذ شكل الوصاية الى افق ارحب يتيح له حرية الاختيار المتعدد . وفى ظل اجواء الثورات التى تشهدها المنطقة ، تبدو هذه الانتخابات اختبارا اوليا من شأن النجاح فيها ان يحدد مستقبل الاوضاع فى بلادنا المعتملة بالكثير ، فأما امتصت كثيرا من مظاهر الغبن والحنق المتراكمة على مدى عقدين لدى قطاعات واسعة من ابناء هذا الشعب الذين اكتووا بسياسات الانقاذ واما راكمت مزيدا ...