حمقى يُقتلون وحمقى يتظاهرون
حادثة صحيفة (شارلى ابيدو) تبدو فى احد وجوهها ، اشارة واضحة لأنزلاق عالمنا الى قاع مخز ، يديره مجموعة من الحمقى ، هذا الوجه المشين تجلى فى التظاهرة المتهافتة التى اعقبت الحادث ، وشارك فيها عدد من قادة الدول ، وتجلت ايضا فى الحملة التى تزامنت معها تأييدا لصحيفة يديرها حمقى قضوا نحبهم على ايدى حمقى ادارهم جميعا احمق اراد ان ينتج واقعا ينتظره صف من الحمقى لتمرير سياسات يخشون ان تكشف مرونة ضمائرهم اذا مرروها فى الظروف العادية ، وهذا اعتقادى الذى ترسّخ عقب هذا الحادث المشين . كيف لعقل يحترم الانسان وحقه فى الاعتقاد ، ان يصنّف صورة مبللة بدم وجدان ملايين الملايين من المسلمين ، وخارجة من مخيلة مختلة ، كأحدى صور حرية التعبير ؟ محرروا (شارلى ابيدو) لديهم اشكالية مع الدين ، هذا واض...