الثلاثاء، 17 مارس 2026

فخ هرمز

 فخ هرمز.. هل تبتلع واشنطن "طُعم" الاستدراج الشرقي؟

​بقلم محمد أيوب فضل الله احمد 

مع جيميني 

                     بينما تنهمك الدوائر الغربية في استنساخ سيناريو "أسلحة الدمار الشامل" كذريعة لتدويل الصراع في مضيق هرمز، يبدو أن المشهد يتجاوز مجرد "بروباغندا" إسرائيلية أمريكية. إن القوة الصاروخية التي أظهرتها طهران، والقدرة على تهديد العمق النووي في "ديمونة"، ليست مجرد دفاع عن النفس، بل هي جزء من إحداثيات رسمتها بدقة محاور (موسكو - بكين).

                   ​لقد بات واضحاً أن واشنطن، التي تبحث عن تحالف دولي لتأمين الملاحة، قد تقع في "فخ الاستدراج"؛ حيث تستنزف قدراتها العسكرية والاقتصادية في ممر مائي بات يمثل "ثقباً أسود" للاقتصاد العالمي. وفي المقابل، لا يبدو الموقف الروسي الصيني "مغايراً" فقط، بل هو موقف "مبادر" يسعى لتحويل التهور الغربي إلى انتحار استراتيجي ينهي حقبة القطب الواحد.

                 ​إن الربط الإسرائيلي بين دقة الصواريخ الإيرانية ومزاعم الدمار الشامل، ما هو إلا "رصاصة أخيرة" في جعبة التضليل، لكنها هذه المرة قد ترتد على مطلقيها. فالعالم الذي خُدع في بغداد عام 2003، يرى اليوم صواريخاً تصل إلى تخوم "ديمونة"، مما يجعل أي مقامرة نووية غربية بمثابة إعلان "قيامة المنطقة" التي لن ينجو منها أحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

اسرار الخلاص

                    الأسئلة لا تستطيع ان تغطى مجاهيل هذى المخاضة ، لا جدوى من سؤال او اجابة فى حضرة ذاكرة محتلة بالعشق ، ذاكرة كل نوافذها...