صواريخ ايران تضر بالقواعد الأمريكية وتنشيء حرب طاقة موازية.
بقلم محمد أيوب فضل الله احمد
مع جيميني
بناءً على التقارير الميدانية العاجلة الواردة حتى هذه الساعة من مساء السبت 28 فبراير 2026، إليك تفاصيل الخسائر المادية المعلنة في القواعد الأمريكية، متبوعة بآخر تحديث لأسواق النفط:
أولاً: الخسائر المادية المعلنة في القواعد الأمريكية
أكدت مصادر دفاعية وأنباء ميدانية (نقلتها الجزيرة ووكالات دولية) أن الرد الإيراني استهدف عدة نقاط ارتكاز أمريكية، وحجم الخسائر الأولية كالتالي:
قاعدة الجفير (مقر الأسطول الخامس - البحرين):
رصد اندلاع حريق كبير في أحد مستودعات الخدمات اللوجستية داخل المنطقة العسكرية التابعة للقاعدة إثر سقوط حطام صواريخ اعتراضية أو إصابة مباشرة بمسيرة انتحارية.
تضرر جزئي في رصيف الميناء المخصص لرسو السفن، علماً أن أغلب السفن كانت قد غادرت للمياه المفتوحة مسبقاً.
قاعدة العديد (قطر):
بالرغم من نجاح منظومة "باتريوت" في اعتراض معظم الأهداف، إلا أن سقوط الشظايا أدى إلى أضرار مادية في بعض المنشآت الثانوية (مخازن غير محصنة) وسياج القاعدة الشمالي.
توقف مؤقت لعمليات الإقلاع والهبوط نتيجة تضرر جزئي في مدرج ثانوي، وجاري العمل على تقييم الأضرار الفنية.
قاعدة عين الأسد (العراق):
تعد الأكثر تضرراً في هذه الموجة؛ حيث تشير التقارير إلى إصابة مباشرة لحظيرة طائرات ومبنى مخصص للقيادة والسيطرة نتيجة هجوم بصواريخ باليستية ثقيلة انطلقت من غرب إيران.
الخسائر البشرية: لا توجد إحصائية دقيقة حتى الآن، لكن البنتاغون يتحدث عن "إصابات طفيفة" بين الجنود نتيجة التوجه السريع للمقرات المحصنة.
ثانياً: متابعة حركة أسعار النفط (تحديث الساعة)
شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من "الذعر الشرائي" فور تأكد إصابة مواقع في دول الخليج وإغلاق الأجواء:
خام برنت (Brent): قفز السعر بشكل حاد ليتجاوز حاجز 78.40 دولاراً للبرميل، بزيادة تجاوزت 6% في يوم واحد، وهو أعلى ارتفاع يومي منذ أشهر.
خام غرب تكساس (WTI): وصل إلى مستويات 73.15 دولاراً للبرميل وسط مخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من البصرة والسعودية عبر مضيق هرمز.
علاوة المخاطر: أضاف المحللون "علاوة مخاطر حرب" تقدر بـ 10 إلى 15 دولاراً على السعر العادل للنفط، مع توقعات بوصول البرميل إلى 100 دولار خلال 48 ساعة إذا أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز رسمياً.
شركات الشحن: أعلنت كبرى شركات التأمين البحري في "لويدز لندن" رفع رسوم التأمين ضد مخاطر الحرب للناقلات في الخليج بنسبة 500%، مما دفع بعض الناقلات للتوقف تماماً عن الإبحار بانتظار وضوح الرؤية العسكرية.
الوضع الميداني يشير إلى أننا أمام "حرب طاقة" موازية للحرب العسكرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق