هاروناب: من ينتهك حقوقنا ؟: "الحق فى مياه الشرب النظيفة الآمنة والصرف الصحى ( حق انسانى ضرورى من اجل الاستمتاع بالحياة وجميع حقوق الانسان) قرار غير ملزم صادر من الامم ال..."
كيف يتناول المرء سيرة رجل مثل سليمان كشة ظل مثار جدل كبير منذ عشرينات القرن العشرين والى يومنا هذا ؟ فالرجل ما ان يأتى ذكره الا ويمتد شريط طويل يحكى قصة حركة ثورية شائكة فى مجرياتها وفى وقائعها وفى نتائجها ، فحضوره البارز فى حركة 1924 يطغى على كافة جوانب حياته الخافية على كثير من الباحثين الذين تناولوا تأريخ تلك الفترة ، وهل فى الامكان تناول سيرته بعيدا عن نشاطه السياسى الذى طبع صورته فى اذهان الكثيرين ؟ بالرغم من صعوبة ذلك الا ان الامر يستحق المحاولة عسى ولعل ان يكون فى تناول سيرته مفاتيح جديدة تقود الباحثين الى بعض مواطن الغموض فى تلك الفترة. موجز عن حياته (المولد والنشأة ) : يبدو مولده فى حد ذاته قصة تدعو للثورة والثأر فقد كان والده سليمان كشة اميرا لراية سكان امدرمان الذين قاتلوا فى معركة كررى التى حصد فيها الجيش الانجليزى عشرات الالاف من ارواح السودانيين وقد اور...
بين "تفاهمات الكبار" وضغوط "الميدان": لماذا تعثر المسار السوداني الإثيوبي؟ بقلم: [ محمد أيوب فضل الله احمد مع جيميني حين استقبلت الخرطوم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ثم تبع ذلك اللقاء الهام في جيبوتي بحضور نائب رئيس مجلس السيادة السيد مالك عقار، والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله بصفته رئيساً للإيغاد، استبشر المراقبون بوجود "إرادة سياسية" قادرة على طي ملفات شائكة. لقد كانت تلك اللقاءات نجاحاً دبلوماسياً حقيقياً، حيث وضعت النقاط على الحروف في قضايا أمن الحدود والسيادة. ولكن، لماذا نرى اليوم عودة للتراشق الدبلوماسي واستدعاءً للسفراء؟ وهل كان ما نُشر عن "نجاحات عقار" مجرد تفاؤل عابر؟ ١. دبلوماسية المواجهة الشجاعة الحقيقة التي يجب توثيقها هي أن الجانب السوداني، ممثلاً في مالك عقار، لم يذهب لتلك المفاوضات من باب "تجاهل الواقع"، بل ذهب وهو يضع ملف "الخروقات الأمنية والمسيرات" فوق الطاولة بكل صراحة. النجاح الذي ...
صوت قال لى (هذا الاحمر القانى هو دمك) . متى يكف هذا الصوت عن الوسوسة ويتركنى اغافل نفسى قليلا ، فأنا قد عرفت هذا اللون منذ ان رأيته يغطى مستحيلاتى ، عرفت انه دمى ، فقد اعتاد ان يقف دائما بينى وبين مفاتن الدنيا ، واعتدت حين تتجلى لى مفاتنها ، ألا ارى منها غير دمى وشهقة الخلق التى حاكت جبلك يا موسى ، احتجبى حتى اراك كما كنت اراك ، فلا قدرة لى على احتمالك والتجلى ، وجهك المعتاد يكفى ان يهيم به اكثر الخلق وان اعشقه وحدى ، وعشقى له هو الذى يسقى دمى لكى احيا . هذه الليلة لن تنقذها من عذاب القلب آلاف الصلوات ، هذه الليلة لن تنقذنى منها آلاف الاغنيات ، هذه الليلة اقسى اختباراتى .. اقصى احتمالاتى .. اوحش ممراتى الى مسكنى فى فجرك البعيد ، لست صدفة كى ابكى خروجك عارية الا من دمى ، اريد لبريقك ان يغطى ارجاء كل العوالم لترى عظمة ما رأيته فيك ، ويضىئها شروقك كل صباح لتخرج من عتمتها ...
تعليقات
إرسال تعليق